السيد رسول الطهراني

391

الوسائل إلى غوامض الرسائل

--> جماعة من القدماء والمتأخّرين : منهم : الصدوق قدّس سرّه ( انظر الفقيه 1 : 233 و 234 ، ذيل الحديث 1031 ) ، ومنهم : السيّد قدّس سرّه حيث أورد على نفسه في المنع عن العمل بخبر الواحد - إلى أن قال : - فأجاب بما حاصله : دعوى انفتاح باب العلم في الأحكام ( انظر رسائل الشريف المرتضى 3 : 312 ) ، ومنهم : الشيخ قدّس سرّه ( راجع العدّة 1 : 136 ) و . . . » . ( 1 ) انظر رسائل الشريف المرتضى 3 : 312 . ( 2 ) راجع قوانين الأصول 1 : 440 عند قوله قدّس سرّه : « الأوّل : إنّ باب العلم القطعيّ في الأحكام الشرعيّة منسدّ في أمثال زماننا في غير الضروريّات غالبا ، ولا ريب أنّا مشاركون لأهل زمان المعصومين عليهم السّلام في التكاليف . . . » . ( 3 ) أقول : إنّ المحقّق القمّيّ رحمه اللّه أيضا تمسّك بالكتاب والسنّة وعمل على طبق ظواهرهما ، والشاهد عليه فتاواه في جامع الشتات الذي هو رسالته العمليّة . نعم ، إنّه ادّعى أنّ اعتبار الظواهر ليس من باب الظنّ الخاصّ ، بل هو من باب الظنّ المطلق واللاعلاجيّة ؛ لأجل اشتراكنا في التكليف مع المسلمين الذين عاشوا في الصدر الأوّل ، والتفصيل في محلّه . ( وسيجيء تفصيل الكلام في مبحث الظنّ . راجع فرائد الأصول 1 : 160 وما بعده ) . ( 4 ) انظر فرائد الأصول 1 : 160 .